بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ﴾ يعني : أتظن أنهم يريدون الهدى أو ﴿يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ﴾ الهدى ﴿إِنْ هُمْ﴾ يعني : ما هم ﴿إِلاَّ كالانعام﴾ في الأكل والشرب، ولا يتفكرون في أمر الآخرة، ﴿بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً﴾ يعني : أخطأ طريقاً من البهائم، لأن البهائم ليسوا بمأمورين، ولا بمنهيين.
وقال مقاتل : البهائم تعرف ربها، وتذكره وكفار مكة لا يعرفون ربهم، فيوحدونه.
وقال مقاتل : البهائم تعرف ربها، وتذكره وكفار مكة لا يعرفون ربهم، فيوحدونه.