زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ﴾ يعني أهل مكة ؛ والمراد : يسمعون سماع طالب الإفهام ﴿أَوْ يَعْقِلُونَ﴾ ما يعاينون من الحجج والأعلام ﴿إِنْ هُمْ إِلاَّ كالأنعام﴾ وفي وجه تشبيههم بالأنعام قولان :
أحدهما : أن الأنعام تسمع الصوت ولا تفقه القول.
والثاني : أنه ليس لها هم إلا المأكل والمشرب.
قوله تعالى :﴿بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً﴾ لأن البهائم تهتدي لمراعيها وتنقاد لأربابها وتقبل على المحسن إليها، وهم على خلاف ذلك.
أحدهما : أن الأنعام تسمع الصوت ولا تفقه القول.
والثاني : أنه ليس لها هم إلا المأكل والمشرب.
قوله تعالى :﴿بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً﴾ لأن البهائم تهتدي لمراعيها وتنقاد لأربابها وتقبل على المحسن إليها، وهم على خلاف ذلك.