محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ أي منهم. لأن الأنعام تصرف قواها إلى طلب ما ينفعها، والنفرة مما يضرها. وهؤلاء عطلوا قواهم وهي العقول التي يهتدى بها للحق، ويميز بها بين الخير والشر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى