الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون﴾[ ٤٤ ]، أي : يسمعون ما يتلى عليهم، فيعون أو يعقلون، ما يعاينون من حجج الله فيفهمون(٢) ﴿إن هم إلا كالأنعام﴾[ ٤٤ ]، أي(٣) ما هم إلا كالأنعام التي لا تعقل ما يقال لها :﴿بل هم أضل سبيلا﴾[ ٤٤ ]، من البهائم لأن البهائم تهتدي(٤) لمراعيها، وتنقاد لأربابها، وهؤلاء الكفار(٥)، لا يطيعون ربهم ولا يشكرون نعمة من(٦) أنهم(٧) عليهم.
وقيل، لأن(٨) الأنعام تسيح(٩) وتجتنب مضارها(١٠).
وقيل : لما كانوا(١١) لا ينتفعون بما يسمعون، كانوا كأنهم لم يسمعوا ولم يعقلوا.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: فيعصون..
٣ "أي: ما هما إلا كالأنعام" ساقط من ز..
٤ ز: تهدى..
٥ ز: الكفرة..
٦ ز: ما..
٧ بعده في ز: "الله"..
٨ ز: أن..
٩ ز: تسبح..
١٠ انظر: البحر٦/٥٠١، وأبو السعود٤/١٤٠..
١١ "لما كانوا" ساقط من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى