الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٥:قوله :﴿كَيْفَ﴾ : منصوبةٌ ب " مَدَّ " وهي مُعَلِّقَةٌ ل " تَر " فهي في موضعِ نصبٍ وقد تقدَّم القولُ في " ألم تَرَ ".
قوله :﴿ثُمَّ جَعَلْنَا﴾ قال الزمخشري :" فإنْ قلتَ :" ثم " في هذين الموضعين كيف موقعُها ؟ قلت : موقعُها لبيانِ تَفاضُلِ الأمورِ الثلاثةِ، كأنَّ الثاني أعظمُ من الأولِ، والثالثَ أعظمُ منهما تشبيهاً ؛ لتباعُدِ ما بينها في الفَضْلِ بتباعُدِ ما بينها في الوقتِ ".
قوله :﴿ثُمَّ جَعَلْنَا﴾ قال الزمخشري :" فإنْ قلتَ :" ثم " في هذين الموضعين كيف موقعُها ؟ قلت : موقعُها لبيانِ تَفاضُلِ الأمورِ الثلاثةِ، كأنَّ الثاني أعظمُ من الأولِ، والثالثَ أعظمُ منهما تشبيهاً ؛ لتباعُدِ ما بينها في الفَضْلِ بتباعُدِ ما بينها في الوقتِ ".