اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :«ثُمَّ قَبَضْنَاهُ » يعني : الظل ﴿إِلَيْنَا قَبْضاً يَسِيراً﴾ بالشمس التي تأتي عليه، والقبض جمع المنبسط من الشيء، معناه : أن الظل يعم جميع الأرض قبل طلوع الشمس، فإذا طلعت الشمس قبض الله الظل جزءاً فجزءاً «قَبْضاً يَسِيراً » أي : خفياً(١)، وقيل : المراد من قبضها يسيراً قبضها عند قيام الساعة، وذلك قبض أسبابها، وهي الأجرام التي تلقي الظلال(٢). وقوله :«يَسِيراً » كقوله :﴿حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ﴾ [ق: ٤٤].
١ انظر البغوي ٦/١٨١..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٤/٨٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى