مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿ثُمَّ قبضناه﴾ أي أخذنا ذلك الظل الممدود ﴿إِلَيْنَا﴾ إلى حيث أردنا ﴿قَبْضاً يَسِيراً﴾ سهلاً غير عسير أو قليلاً قليلاً أي جزءًا فجزءا بالشمس التي تأتي عليه. وجاء ب «ثم » لتفاضل ما بين الأمور فكأن الثاني أعظم من الأول، والثالث أعظم من الثاني، شبه تباعد ما بينهما في الفضل بتباعد ما بين الحوادث في الوقت