كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضاً يَسِيراً﴾؛ إذا طلعَتِ الشمسُ قَبَضَ اللهُ الظلَّ قبضاً يَسيراً خَفِيّاً؛ أي سَلَّطْنَا الشمسَ عليه حتى تَنْسَخَهُ شيئاً فشيئاً وتنقصَهُ نقصاً خفِيّاً لا يستدرَكُ بالمشاهدةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى