إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿ثم قبضناه إلينا﴾ [ هو ](١)من الغداة إلى الظهيرة، والظل هو المخصوص بالقبض، كما أن الفيء مخصوص بالبسط، وهذه الإضافة، لأن غاية قصر الظل عند غاية تعالي الشمس، والعلو : موضع الملائكة وجهة السماء التي فيها أزرق العباد، ومنها نزول الغيث والغياث، وإليها ترتفع أيدي الراغبين، وتشخص أبصار الخائفين.
﴿قبضا يسيرا﴾ خفيا سهلا لبطء حركة الظل بالقرب من نصف النهار.
والنشور والانتشار للمعايش. والسبات : قطع العمل(٢).
والأناسي : جمع إنسي ككرسي وكراسي. أو كان أناسين جمع إنسان فعوضت الياء من النون(٣).
١ سقط من أ..
٢ قال ابن الأنباري: أصل السبت : القطع، فالمعنى: وجعلنا النوم قطعا لأعمالكم. زاد المسير ج٦ص٩٤..
٣ قاله الزجاج في معانيه ج٤ص٧١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى