زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا﴾ يعني : الظل ﴿قَبْضاً يَسِيراً﴾ وفيه قولان :
أحدهما : سريعا، قاله ابن عباس.
والثاني : خفيا، قاله مجاهد.
وفي وقت قبض الظل قولان :
أحدهما : عند طلوع الشمس يقبض الظل وتجمع أجزاؤه المنبسطة بتسليط الشمس عليه حتى تنسخه شيئا فشيئا.
والثاني : عند غروب الشمس تقبض أجزاء الظل بعد غروبها، ويخلف كل جزء منه جزءا من الظلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى