الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا﴾[ ٥١ ]، أي : لو شئنا(٢) لأرسلنا إلى أهل كل مصر نذيرا ينذرهم بأمر الله / فيخف عنك يا محمد كثير من(٣) عبء ما حملناك، ولكن حملناك ثقل نذارة جميع القرى(٤). لتستوجب بصبرك، ما أعد الله(١) لك من الكرامة عنده، فلا تطع الكافرين فيما يدعونك إليه من عبادة آلهتهم. ﴿وجاهدهم به(٢)﴾[ ٥٢ ]، أي : بالقرآن حتى ينقادوا. قاله ابن عباس(٣).
وقيل " به " : الإسلام(٤)، قاله ابن زيد(٥).
وقيل : معناه :﴿وجاهدهم﴾[ ٥٠ ]، بترك الطاعة لهم، لقوله :﴿فلا تطع الكافرين﴾[ ٥٢ ].
وقيل " به " : الإسلام(٤)، قاله ابن زيد(٥).
وقيل : معناه :﴿وجاهدهم﴾[ ٥٠ ]، بترك الطاعة لهم، لقوله :﴿فلا تطع الكافرين﴾[ ٥٢ ].
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: شأنا..
٣ ز: كثيرا من تعب..
٤ ز: القرا..
٢ ز: شأنا..
٣ ز: كثيرا من تعب..
٤ ز: القرا..