أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


﴿فلا تطع الكافرين﴾ في أمر أرادوه منك ﴿وجاهدهم﴾ به أي بالقرآن وكله حجج وبينات جهاداً كبيراً تبلغ فيه أقصى جهدك. بعد هذه الجملة الاعتراضية من الكلام الإلهي قال تعالى مواصلاً ذكر مظاهر ربوبيته تعالى على خلقه.

الهداية :

من الهداية :


- حرمة طاعة الكافرين في أمور الدين والشرع.
- من الجهاد جهاد الكفار والملاحدة بالحجج القرآنية والآيات التنزيلية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى