تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
قوله :﴿وهو الذي مرج البحرين﴾ ( ٥٣ ) أفاض أحدهما في الآخر في تفسير مجاهد(١)، يعني العذب والمالح. ﴿هذا عذب فرات﴾ ( ٥٣ ) أي حلو. ﴿وهذا ملح أجاج﴾ ( ٥٣ ). قال قتادة : مر(٢). ﴿وجعل بينهما برزخا﴾ ( ٥٣ ) حاجزا، لا يغلب المالح على العذب، ولا العذب على المالح فيما حدثني فطر عن مجاهد(٣).
قوله :﴿وحجرا محجورا﴾ ( ٥٣ ) حراما محرما أن يغلب أحدهما على الآخر. وقال الحسن : فصلا مفصلا.
وقال ابن مجاهد عن أبيه : برزخا لا يرى، وحجرا محجورا لا يراه أحد ولا يختلط العذب بالبحر(٤).
قوله :﴿وحجرا محجورا﴾ ( ٥٣ ) حراما محرما أن يغلب أحدهما على الآخر. وقال الحسن : فصلا مفصلا.
وقال ابن مجاهد عن أبيه : برزخا لا يرى، وحجرا محجورا لا يراه أحد ولا يختلط العذب بالبحر(٤).
١ ـ في تفسير مجاهد، ٢/٤٥٤..
٢ ـ الطبري، ١٩/٢٥، عن معمر عن قتادة..
٣ ـ في تفسير مجاهد، ٢/٤٥٤: أنهما يلتقيان فلا يختلطان..
٤ ـ في تفسير مجاهد، ٢/٤٥٥: لا يختلط المر بالعذب. وفي الطبري، ١٩/٢٤، لا يختلط البحر بالعذب..
٢ ـ الطبري، ١٩/٢٥، عن معمر عن قتادة..
٣ ـ في تفسير مجاهد، ٢/٤٥٤: أنهما يلتقيان فلا يختلطان..
٤ ـ في تفسير مجاهد، ٢/٤٥٥: لا يختلط المر بالعذب. وفي الطبري، ١٩/٢٤، لا يختلط البحر بالعذب..