مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿وَهَوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرينِ﴾ إذا تركت الشيء وخليته فقد مرجته، ومنه قولهم مرج الأمير الناس أي خلاهم بعضهم على بعض مرجت دابتك أي تركتها في أمر مريج أي مختلط، وإذا رعيت الدابة فقد أمرجتها قال العجاج :
رعى بها مَرْج رَبيعٍ ممرَجَا
وفي الحديث مرجت عهودهم وأماناتهم أي اختلطت وفسدت.
﴿هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ﴾ أي شديد العذوبة.
﴿أُجَاجٌ﴾ والأجاج أملح الملوحة وما بين ذلك المسوس والزعاق الذي يحرق كل شيء من ملوحته قال ذو الإصبع :
﴿وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً﴾ كل ما بين شيئين برزخ وما بين الدنيا والآخرة برزخ.
رعى بها مَرْج رَبيعٍ ممرَجَا
وفي الحديث مرجت عهودهم وأماناتهم أي اختلطت وفسدت.
﴿هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ﴾ أي شديد العذوبة.
﴿أُجَاجٌ﴾ والأجاج أملح الملوحة وما بين ذلك المسوس والزعاق الذي يحرق كل شيء من ملوحته قال ذو الإصبع :
| لو كنتَ ماءً كنتَ لا | عذبَ المَذاق ولا مسَوُسا |