الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله(١) تعالى(٢) ذكره :﴿وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات(٣)[ ٥٣ ]، إلى قوله :﴿وقمرا منيرا﴾[ ٦١ ].
أي : والله الذي خلط البحرين الحلو والملح(٤) في رأي : العين، ومرج بمعنى خلط.
وقيل : معناه : خلى(٥).
وقيل : معناه أدام ماء البحرين جعل(٦) إدامته الماء فيهما مرجا وحبسا للماء، ﴿وجعل بينهما برزخا﴾[ ٥٣ ]، قال مجاهد : محبسا(٧).
وقال ابن زيد : سترا(٨).
﴿وحجرا محجورا﴾ أي : منعا لئلا(٩) يفسد العذب المالح، فبينهما حاجز من قدرة الله تعالى وجل ثناؤه(١٠).
١ ز: وقوله..
٢ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٣ "هذا عذب فرات" سقط من ز..
٤ ز: والمالح..
٥ انظر: معاني الزجاج ٤/٧٢، وزاد المسير٦/٩٥، والقرطبي١٣/٥٨، ومجمع البيان ١٩/١٦٦..
٦ ز: وجعل..
٧ انظر: ابن جرير١٩/٢٤، والدر المنثور١٩/٢٦٦..
٨ انظر: ابن جرير١٩/٢٥..
٩ ز: كيلا..
١٠ "تعالى وجل ثناؤه" سقطت من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى