كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً﴾ ؛ أي مُبَشِّراً بالجنَّة ونذيراً من النَّارِ، ﴿قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ ؛ أي على القُرْآن وتبليغِ الوَحيِ، قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِلاَّ مَن شَآءَ﴾ ؛ أي لكن مَن شَاءَ، ﴿أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً﴾ ؛ إنفاقَ المال في طلب مرضَاةِ الله وجنَّتهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى