جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٦:﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ(١) إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾، على ما أرسلت به من البشارة، والإنذار، ﴿مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾ أي : لكن ما شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا بإنفاق ماله في سبيله فليفعل، أو لا أطلب أجرا إلا فعل من شاء التقرب إليه كأن فعله الطاعات جعله من جنس(٢) أجره إظهارا لغاية الشفقة، ودفعا لشبهة الطمع كما تقول : ما أطلب في تعليمك منك أجرا إلا عزتك،
١ ولما ذكر أن كالفر مهين غير ملتفت إليه على الله، فذكر بعده ما يدل على أن اللائق بحلل رسوله أن لا يزيد همه فيهم لما بلغ رسالته، فقال: ﴿وما أرسلناك﴾ الآية / ١٢ وجيز..
٢ ولا شك أنه ليس بأجر له /١٢ وجيز..
٢ ولا شك أنه ليس بأجر له /١٢ وجيز..