بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ يعني : قل لكفار مكة : ما أسألكم، يعني : على القرآن والإيمان ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ يعني : من جُعل ﴿إِلاَّ مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إلى رَبّهِ سَبِيلاً﴾ يعني : إلا من شاء أن يوحده، ويتخذ إلى ربه بذلك التوحيد سبيلاً، يعني : مرجعاً. ويقال : يعمل، فيتخذ عند ربه مرجعاً صالحاً، فيدخل به الجنة. يعني : لا أريد الأجر، ولكن أريد لكم هذا الذي ذكر، وقصدي هذا لا أَنْ آخُذ منكم شيئاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى