زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ما أسألكم عَلَيْهِ﴾ أي : على القرآن وتبليغ الوحي ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ وهذا توكيد لصدقه، لأنه لو سألهم شيئا من أموالهم لاتهموه، ﴿إِلاَّ مَن شَاء﴾ معناه : لكن من شاء ﴿أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبّهِ سَبِيلاً﴾ بإنفاق ماله في مرضاته، فعل ذلك، فكأنه قال : لا أسألكم لنفسي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى