التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿قل ما أسألكم عليه من أجر﴾ أي : لا ﴿أسألكم﴾ على الإيمان أجرة ولا منفعة.
﴿إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا﴾ معناه إنما أسألكم أن تتخذوا إلى ربكم سبيلا بالتقرب إليه وعبادته، فالاستثناء منقطع، وقيل : المعنى أن تتخذوا إلى ربكم سبيلا بالصدقة، فالاستثناء على هذا متصل، والأول أظهر، وفي الكلام محذوف تقديره إلا سؤال من شاء وشبه ذلك.
﴿إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا﴾ معناه إنما أسألكم أن تتخذوا إلى ربكم سبيلا بالتقرب إليه وعبادته، فالاستثناء منقطع، وقيل : المعنى أن تتخذوا إلى ربكم سبيلا بالصدقة، فالاستثناء على هذا متصل، والأول أظهر، وفي الكلام محذوف تقديره إلا سؤال من شاء وشبه ذلك.