فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ أي على القرآن أو على تبليغ الرسالة المدلول عليها بالإرسال أو على ما أدعوكم إليه ﴿مِنْ أَجْرٍ﴾ أي عرض من عرض الدنيا قاله ابن عباس، والاستثناء في قوله ﴿إِلَّا مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾ منقطع أي لكن من شاء فليفعل.
وقيل هو متصل والمعنى إلا من شاء أن يتقرب إليه سبحانه بالطاعة، وصور ذلك بصورة الأجر من حيث إنه مقصود الحصول،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى