لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿قل﴾ يا محمد ﴿ما أسألكم عليه﴾ أي على تبليغ الوحي ﴿من أجر﴾ فتقولون إنما يطلب محمد أموالنا بما يدعوننا إليه فلا نتبعه ﴿إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلاً﴾ معناه لكن من شاء أن يتخذ بإنفاق ماله سبيلاً إلى ربه فعلى هذا يكون المعنى لا أسألكم لنفسي أجراً، ولكن أمنع من إنفاق المال إلا في طلب مرضاة الله، واتخاذ السبيل إلى جنته.