أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يمشون على الأرض هوناً﴾ : في سكينة ووقار.
﴿وإذا خاطبهم الجاهلون﴾ : أي بما يكرهون من الأقوال.
﴿قالوا سلاماً﴾ : أي قولاً يسلمون به من الإثم، ويسمى هذا سلام المتاركة.

المعنى :


الأولى في قوله ﴿الذي يمشون على الأرض هوناً﴾ أي ليسوا جبابرة متكبرين، ولا عصاة مفسدين ولكن يمشون متواضعين عليهم السكينة والوقار، ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون﴾ أي السفهاء بما يكرهون من القول قالوا قولاً يسلمون به من الإثم فلم يردوا السيئة بالسيئة ولكن بالحسنة.

من الهداية :


- بيان صفات عباد الرحمن الذين بهم يعرف الرحمن عز وجل.
- فضيلة التواضع والسكينة في المشي والوقار.
- فضيلة رد السيئة بالحسنة والقول السليم من الإثم.
لما أنكر المشركون الرحمن ﴿وقالوا وما الرحمن﴾ وأبوا أن يسجدوا للرحمن، وقالوا أن محمداً ينهانا عن الشرك وهو يدعو مع الله الرحمن فيقول يا الله يا رحمن، ناسب لتجاهلهم هذا الاسم الرحمن أن يذكر لهم صفات عباد الرحمن ليعرفوا الرحمن بعباده على حد " خيركم من إذا رُؤي ذُكر الله " فقال تعالى ﴿وعباد الرحمن﴾ ووصفهم بثمان صفات وأخبر عنهم بما أعده لهم من كرامة يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى