مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿سَاءَتْ مُسْتَقَراً وَمُقاماً﴾ أي قراراً وإقامة لأنه من أقام أي مخلداً ومنزلاً، وقال جرير :
حيّوا المُقامَ وحَيّوا ساكن الدارِ ***
وقال سلامة بن جندل :
يومان يومُ مُقاماتٍ وأنْديةويوم سَير إلى الأعداء تأويب
وإذا فتحوا أوله فهو من قمت وفي آية أخرى } وَمَقَامٍ كَرِيمٍ } أي مجلس وقال عباس بن مرداس :
فأيِّ ما وأيُّك كان شرّاًفَقيدَ إلى المقامة لا يراها
يدعو عليه بالعمى، أي إلى المجلس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى