بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً﴾ يعني : بئس المستقر، وبئس الخلود، والمقام الخلود كقوله :﴿الذى أَحَلَّنَا دَارَ المقامة مِن فَضْلِهِ لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ﴾ [فاطر: ٣٥] يعني : دار الخلود. ويقال : نصب المستقر للتمييز، ومعناه لأنها ساءت في المستقر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى