تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ٦٦ ] وقوله تعالى :﴿إنها ساءت مستقرا ومقاما﴾ أي جهنم، بئس المستقر، وبئس المقام لأهلها، وهو(١) مقابل ما ذكر لأهل الطاعة الجنة حين(٢) قال :﴿حسنت مستقرا ومقاما﴾ [الفرقان: ٧٦].
وقال بعضهم :﴿غراما﴾ غرموا في الآخرة مانعوا في الدنيا. وفي حرف ابن مسعود ﴿كان غراما﴾ إنا أنبئنا أنها ﴿ساءت مستقرا ومقاما﴾.
وقال أبو عوسجة :﴿هونا﴾ هو من الرفق، يقال : هان يهون هونا، فهو هائن [ ومنه يقال :](٣) إذا عز أخوك فهن : أي إذا اشتد فارفق به، والغرام الهلاك. وكذلك قال القتبي ﴿غراما﴾ أي هلكة، وقال : مشيا ﴿هونا﴾ رويدا ﴿سلاما﴾ أي سدادا من القول ؛ لا رفث فيه، ولا هجر.
وقال بعضهم :﴿غراما﴾ غرموا في الآخرة مانعوا في الدنيا. وفي حرف ابن مسعود ﴿كان غراما﴾ إنا أنبئنا أنها ﴿ساءت مستقرا ومقاما﴾.
وقال أبو عوسجة :﴿هونا﴾ هو من الرفق، يقال : هان يهون هونا، فهو هائن [ ومنه يقال :](٣) إذا عز أخوك فهن : أي إذا اشتد فارفق به، والغرام الهلاك. وكذلك قال القتبي ﴿غراما﴾ أي هلكة، وقال : مشيا ﴿هونا﴾ رويدا ﴿سلاما﴾ أي سدادا من القول ؛ لا رفث فيه، ولا هجر.
١ - الواو ساقطة من الأصل وم..
٢ - في الأصل وم: حيث..
٣ - في الأصل وم: وقوله..
٢ - في الأصل وم: حيث..
٣ - في الأصل وم: وقوله..