كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلْ أَنزَلَهُ﴾ ؛ أي قُلْ لَهم يا مُحَمَّدُ : أنْزَلَ القُرْآنَ ﴿الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾، لا يخفَى عليه شيءٌ فيهما، ﴿إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً﴾ ؛ لِمَن تابَ وآمنَ، ﴿رَّحِيماً﴾ ؛ لِمن ماتَ على التوبةِ.