أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قل أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض﴾ لأنه أعجزكم عن آخركم بفصاحته وتضمنه أخبارا عن مغيبات مستقبلة وأشياء مكنونة لا يعلمها إلى عالم الأسرار فكيف تجعلونه ﴿أساطير الأولين﴾. ﴿إنه كان غفورا رحيما﴾ فلذلك لا يعجل في عقوبتكم على ما تقولون مع كمال قدرته عليها واستحقاقكم أن يصب عليكم العذاب صبا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى