بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿أَنزَلَهُ﴾ يعني : القرآن ﴿الذى يَعْلَمُ السر فِى * السموات والأرض﴾ يعني : يعلم السِّرَّ والعلانية، ومعناه : لو كان هذا القول من ذات نفسه لعلمه الله تعالى، وإذا علمه عاقبه، كما قال تعالى :﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الاقاويل * لأَخَذْنَا مِنْهُ باليمين﴾ [الحاقة: ٤٤، ٤٥] ثم قال ﴿إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ فكأنه يقول : ارجعوا وتوبوا، فإنه كان ﴿غفوراً﴾ لمن تاب، ﴿رحيماً﴾ بالمؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى