الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :} قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض }[ ٦ ]، أي قل يا محمد لهؤلاء المشركين أنزل القرآن الذي يعلم سرا(٢) من(٣) في السماوات والأرض، ولا يخفى عليه شيء.
قال ابن جريج(٤) : يعلم ما يسر أهل الأرض وأهل السماء.
﴿إنه كان غفورا رحيما﴾[ ٦ ]، أي : لم يزل يصفح عن خلقه ويرحمهم.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: السر..
٣ "من" سقطت من ز..
٤ انظر: ابن جريج ١٨/١٨٣، والرازي٢٤/٥٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى