أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿إِلاَّ مَن تَابَ﴾ عن الإسراف، والعصيان، والقتل؛ قبل أن يدركه الموت وأسبابه ﴿وَآمَنَ﴾ ب الله إيماناً يقينياً ﴿وَعَمِلَ﴾ عملاً ﴿صَالِحاً﴾ وذلك لأن الإيمان لا يتم إلا بالعمل الصالح بعد أن بين الله تعالى الموبقات المهلكات، وذكر جزاءها؛ وهو الخلود في النار: ذكر إثماً من أكبر الآثام وأشدها: وهو شهادة الزور

تفسير هذه الآية من كتب أخرى