الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا﴾
قال ابن كثير : ثم قال تعالى مخبرا عن عموم رحمته بعباده، وأنه من تاب إليه منهم تاب عليه من أي ذنب كان، جليل أو حقير، كبير أو صغير، فقال :﴿ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا﴾ أي : فإن الله يقبل توبته كما قال تعالى ﴿ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما﴾ النساء : ١١٠، وقال :﴿ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم﴾ التوبة : ١٠٤، وقال :﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم﴾ الزمر : ٥٣، أي : لمن تاب إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى