تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ٧١ ] وقوله تعالى :﴿ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا﴾ [ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون على الأمر ؛ كأنه قال : ومن تاب فليتب إلى الله متابا، لا يرجع عنه ](١) أبدا. وعلى ذلك يخرج قوله :﴿إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبون مائتين﴾ [الأنفال: ٦٥] أي إن يكن منكم عشرون، فيثبتوا، يغلبوا مائتين على الأمر ؛ دليله قوله حين(٢) قال :﴿الآن خفف الله عنكم﴾ الآية [الأنفال: ٦٦].
والثاني : أن يكون ذلك لقوم خاص، علم الله أنهم إذا تابوا توبة لا يرجعون عنها أبدا. وإلا ليس كل من تاب يكون على توبته أبدا.
أحدهما : أن يكون على الأمر ؛ كأنه قال : ومن تاب فليتب إلى الله متابا، لا يرجع عنه ](١) أبدا. وعلى ذلك يخرج قوله :﴿إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبون مائتين﴾ [الأنفال: ٦٥] أي إن يكن منكم عشرون، فيثبتوا، يغلبوا مائتين على الأمر ؛ دليله قوله حين(٢) قال :﴿الآن خفف الله عنكم﴾ الآية [الأنفال: ٦٦].
والثاني : أن يكون ذلك لقوم خاص، علم الله أنهم إذا تابوا توبة لا يرجعون عنها أبدا. وإلا ليس كل من تاب يكون على توبته أبدا.
١ - في الأصل وم: لا يرجع عنها..
٢ - في الأصل وم: حيث.
٢ - في الأصل وم: حيث.