تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
لما ذكر تعالى من أوصاف عباده المؤمنين ما ذكر من [ هذه ](١) الصفات الجميلة، والأفعال والأقوال(٢) الجليلة(٣) - قال بعد ذلك كله :﴿أُوْلَئِك﴾ أي : المتصفون بهذه ﴿يُجْزَوْن﴾ أي : يوم القيامة ﴿الْغُرْفَةَ﴾ وهي الجنة.
قال أبو جعفر الباقر، وسعيد بن جبير، والضحاك، والسُّدِّيّ : سميت بذلك لارتفاعها.
﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ أي : على القيام بذلك ﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا﴾ أي : في الجنة ﴿تَحِيَّةً وَسَلامًا﴾ أي : يُبْتَدرُون(٤) فيها بالتحية والإكرام، ويلقون [ فيها ](٥) التوقير والاحترام، فلهم السلام وعليهم السلام، فإن الملائكة يدخلون عليهم من كل باب، سلام عليكم بما صبرتم، فنعم عقبى الدار.
١ - زيادة من ف، أ..
٢ - في ف، أ :"الأقوال والأفعال"..
٣ - في أ :"الجميلة"..
٤ - في أ :"يبتدون"..
٥ - زيادة من ف، أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى