اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿أَوْ يلقى إِلَيْهِ كَنْزٌ﴾ من السماء، فينفعه ولا يحتاج إلى تردد لطلب المعاش، وكانوا يقولون له : لستَ أنتَ بملك، لأنك تأكل والملك لا يأكل، ولست بملك ؛ لأن الملك لا يتسوق، وأنت تتسوق وتتبذل. وما قالوه فاسد(١) ؛ لأن أكله الطعام لكونه آدمياً، ومشيه في الأسواق لتواضعه، وكان ذلك صفة له. وقالوا :﴿أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا﴾، والمعنى : إن لم يكن له كنز فلا أقلّ أن يكون كواحد من الدهاقين(٢)، فيكون له بستان يأكل منه(٣) ﴿وَقَالَ الظالمون إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً﴾ مخدوعاً، وقيل : مصروفاً عن الحق. وتقدمت هذه القصة في آخرِ بني إسرائيل(٤).
١ في ب: كاسد. وهو تحريف..
٢ الدهاقين: جمع دهقان أو دهقان: التاجر، فارسي معرب. اللسان (دهق)..
٣ انظر الفخر الرازي ٢٤/٥٢..
٤ وهي سورة الإسراء، انظر اللباب ٥/٣٢٥ – ٣٢٦..
٢ الدهاقين: جمع دهقان أو دهقان: التاجر، فارسي معرب. اللسان (دهق)..
٣ انظر الفخر الرازي ٢٤/٥٢..
٤ وهي سورة الإسراء، انظر اللباب ٥/٣٢٥ – ٣٢٦..