أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿أو يلقى إليه كنز﴾ فيستظهر به ويستغني عن تحصيل المعاش. ﴿أو تكون له جنة يأكل منها﴾ هذا على سبيل التنزل أي إن لم يلق إليه كنز فلا أقل من أن يكون له بستان كما للدهاقين والمياسير فيتعيش بريعه، وقرأ حمزة والكسائي بالنون والضمير للكفار. ﴿وقال الظالمون﴾ وضع ﴿الظالمون﴾ موضع ضميرهم تسجيلا عليهم بالظلم فيما قالوه. ﴿إن تتبعون﴾ ما تتبعون. ﴿إلا رجلا مسحورا﴾ سحر فغلب على عقله، وقيل ذا سحر وهو الرئة أي بشرا لا ملكا.