محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم نزلوا أيضا إلى اقتراح أن يرفد بكنز، إن لم يرفد بملك، فقالوا :
﴿أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ﴾ أي من السماء يستظهروا به، ولا يحتاج إلى طلب المعاش، ويكون دليلا على صدقه. ثم نزلوا فاقتنعوا باقتراح ما هو أيسر منه، فقالوا :﴿أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا﴾ أي بستان يرتزق منه ﴿وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا﴾ أي مغلوبا على عقله.
﴿أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ﴾ أي من السماء يستظهروا به، ولا يحتاج إلى طلب المعاش، ويكون دليلا على صدقه. ثم نزلوا فاقتنعوا باقتراح ما هو أيسر منه، فقالوا :﴿أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا﴾ أي بستان يرتزق منه ﴿وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا﴾ أي مغلوبا على عقله.