الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
أي : هلا نزل(١) معه ملك من السماء فينذرنا معه ﴿أو يلقى إليه كنز﴾[ ٨ ]، أي : يطلع على كنز من كنوز الأرض ﴿أو تكون له جنة ياكل منها﴾[ ٨ ]، أي(٢) يحدث الله له جنة(٣) يأكل منها.
قال ابن عباس(٤) : اجتمع أشراف قريش(٥) بظهر الكعبة(٦) وعرضوا عليه أشياء يفعلها لهم من(٧) تسيير جبالهم، وإحياء آبائهم، والمجيء بالله والملائكة قبيلا، وما ذكر الله في بني إسرائيل. وقالوا له سل ربك يبعث معك(٨) ملكا نصدقك(٩) بما تقول، وسله(١٠) يجعل(١١) لك قصورا، و(١٢) جنانا وكنوزا من ذهب وفضة، تغنيك(١٣) على ما نراك(١٤) تبتغي(١٥)، فإنك تقوم في الأسواق، وتلتمس(١٦) المعاش، كما نلتمسه حتى يعرف(١٧) فضلك ومنزلتك من ربك، إن كنت رسولا كما تزعم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم(١٨)، ما أنا بفاعل(١٩) ذلك، فحكى الله(٢٠) ذلك من قولهم له.
ثم قال تعالى(٢١) ذكره ﴿وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا﴾ أي : قال ذلك بعضهم لبعض.
وقيل، قالوه للمؤمنين، أي : تتبعون رجلا له سَحر(٢٢)، والسَّحر : الرئة(٢٣) أي : وما(٢٤) تتبعون إلا رجلا(٢٥) مخلوقا مثلكم من بني آدم.
١ ز: أنزل..
٢ ز: أو..
٣ ز: تحريف..
٤ انظر: الدر المنثور ١٨/٢٣٦-٢٣٧..
٥ انظر: معجم البلدان ٤/٢٣٦..
٦ انظر: معجم البدان٤/٤٦٣..
٧ "من" سقطت من ز..
٨ "معك" سقطت من ز.
٩ ز: يصدقك..
١٠ ز: واسأله..
١١ ز: ليجعل..
١٢ ز: أو..
١٣ بعدها في ز: "أو يحدث الله له جنة يأكل منها"..
١٤ ز: يراك..
١٥ ز: تسعى..
١٦ ز: تلتبس..
١٧ ز: لعرف..
١٨ "صلى الله عليه وسلم" سقطت من ز..
١٩ ز: بما على..
٢٠ اسم الجلالة ساقط من ز..
٢١ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٢٢ ز: سحره..
٢٣ ز: بما على..
٢٤ "وما" سقطت من ز..
٢٥ "رجلا" سقطت من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى