النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ﴾ فلا يكون فقيراً.
﴿أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يأكل مِنْهَا﴾ والجنة البستان فكأنهم استقلّوه لفقره. قال الحسن : والله ما زَوَاهَا عن نبيه إلا اختباراً ولا بسطها لغيره إلا اغتراراً ولولا ذاك لما أعاله.
قوله :﴿وَقَالَ الظَّالِمُونَ﴾ يعني مشركي قريش وقيل إنه عبد الله بن الزبعرى.
﴿إِن تَبَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : سحر فزال عقله.
الثاني : أي سَحَرَكُمْ فيما يقوله.
﴿أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يأكل مِنْهَا﴾ والجنة البستان فكأنهم استقلّوه لفقره. قال الحسن : والله ما زَوَاهَا عن نبيه إلا اختباراً ولا بسطها لغيره إلا اغتراراً ولولا ذاك لما أعاله.
قوله :﴿وَقَالَ الظَّالِمُونَ﴾ يعني مشركي قريش وقيل إنه عبد الله بن الزبعرى.
﴿إِن تَبَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : سحر فزال عقله.
الثاني : أي سَحَرَكُمْ فيما يقوله.