تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿ضربوا لك الأمثال﴾ بما تقدم من قولهم ﴿فضَلّوا﴾ عن الحق في ضربها، أو فناقضوا في ذلك لأنهم قالوا : افتراه ثم قالوا يُملى عليه ﴿سبيلاً﴾ مخرجاً من الأمثال التي ضربوها، أو سبيلاً لطاعة الله -تعالى- أو سبيلاً إلى الخير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى