تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( انظر كيف ضربوا لك الأمثال ) أي : شبهوا لك الأشباه، والأشباه التي ذكروها، قولهم : إنه مخدوع، وقولهم : إنه محتاج متروك في الدنيا، وقولهم : إنه ناقص في التدبير والقيام بأمره.
وقوله :( فضلوا ) أي : أخطئوا [ و ] يقال : تناقضوا، فإنهم كانوا يقولون مرة : هو مفترٍ أي : قاله من قبل نفسه، ومرة يقولون : إنه تعلمه من غيره.
وقوله :( فلا يستطيعون سبيلا ) أي : طريق الحق، وقيل : طاعة الله.
وقوله :( فضلوا ) أي : أخطئوا [ و ] يقال : تناقضوا، فإنهم كانوا يقولون مرة : هو مفترٍ أي : قاله من قبل نفسه، ومرة يقولون : إنه تعلمه من غيره.
وقوله :( فلا يستطيعون سبيلا ) أي : طريق الحق، وقيل : طاعة الله.