تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
﴿انظر﴾ [الفرقان: ٩] خطاب لإيناس رسول الله وتطمينه ﴿كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأمثال﴾ [الفرقان: ٩] أي: اتهموك بشتّى التهم فقالوا ساحر. وقالوا: مسحور. وقالوا: شاعر. وقالوا: كاهن {فَضَلُّواْ
فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً} [الفرقان: ٩] لأنهم يقولون كذباً وهُرَاءً وتناقضاً في القول.
﴿فَضَلُّواْ﴾ [الفرقان: ٩] أي: عن المثل الذي يصدُق فيك ليصرف عنك المؤمنين بك، ويجعل الذين لم يؤمنوا يُصرُّون على كفرهم، فلم يصادفوا ولو مثلاً واحداً، فقالوا: ساحر وكذبوا وقالوا: مسحور وكذبوا ﴿فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً﴾ [الفرقان: ٩] أي: إلى ذلك.
ثم يقول الحق سبحانه: ﴿تَبَارَكَ الذي إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى