مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿انظر كَيْفَ ضَرَبُواْ﴾ بينوا ﴿لَكَ الأمثال﴾ الأشباه أي قالوا فيك تلك الأقوال واخترعوا لك تلك الصفات والأحوال من المفتري والمملي عليه والمسحور ﴿فُضّلُواْ﴾ عن الحق ﴿فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً﴾ فلا يجدون طريقاً إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى