السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما أنهى تعالى ما ذكر من أقوالهم الناشئة عن ضلالهم التفت سبحانه وتعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم مسلياً له بقوله تعالى :﴿انظر﴾ أي : يا أفضل الخلق ﴿كيف ضربوا لك الأمثال﴾ أي : بالمسحور والمحتاج إلى ما ينفقه وإلى ملك يقوم معه بالأمر ﴿فضلوا﴾ أي : بذلك عن جميع طرق الهدى ﴿فلا يستطيعون﴾ أي : في الحال ولا في المآل بسبب الضلال ﴿سبيلاً﴾ أي : سلوك سبيل من السبل الموصلة إلى ما يستحق أن يقصد، بل هم في مجاهل موحشة وفيافي مهلكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى