تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الأمثال : الأقاويل العجيبة.
فضلّوا : فبقوا متحيرين في ضلالهم.
انظر أيها النبي كيف ضربوا لك الأمثال وقالوا عنك إنك مخدوعٌ بما يتراءى لك، بذلك ضلّوا عن طريق الهدى، وصاروا حائرين لا يدرون ماذا يقولون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى