التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقد رد الله - تعالى - على مقترحاتهم الفاسدة، بالتهوين من شأنهم و بالتعجيب من تفاهة تفكيرهم، وبالتسلية للرسول ﷺ عما أصابه منهم فقال :﴿انظر كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأمثال فَضَلُّواْ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً﴾.
أى : انظر - أيها الرسول الكريم - إلى هؤلاء الظالمين، وتعجب من تعنتهم، وضحالة عقولهم. وسوء أقاويلهم. حي وصفوك تارة بالسحر. وتارة بالشعر. وتارة بالكهانة. وقد ضلوا عن الطريق المستقيم فى كل ما وصفوك به. وبقوا متحيرين فى باطلهم، دون أن يستطيعوا الوصول إلى السبيل الحق. وإلى الصراط المستقيم.
فالآية الكريمة تعجيب من شأنهم، واستعظام لما نطقوا به. وحكم عليهم بالخيبة والضلال، وتسلية للرسول ﷺ عما قالوه فى شأنه.
أى : انظر - أيها الرسول الكريم - إلى هؤلاء الظالمين، وتعجب من تعنتهم، وضحالة عقولهم. وسوء أقاويلهم. حي وصفوك تارة بالسحر. وتارة بالشعر. وتارة بالكهانة. وقد ضلوا عن الطريق المستقيم فى كل ما وصفوك به. وبقوا متحيرين فى باطلهم، دون أن يستطيعوا الوصول إلى السبيل الحق. وإلى الصراط المستقيم.
فالآية الكريمة تعجيب من شأنهم، واستعظام لما نطقوا به. وحكم عليهم بالخيبة والضلال، وتسلية للرسول ﷺ عما قالوه فى شأنه.