بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿انظر كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الامثال﴾ يعني : انظر يا محمد كيف وصفوا لك الأشباه إلى ماذا شبهك قومك بساحر وكاهن وكذاب ﴿فُضّلُواْ﴾ عن الهدى، ويقال ذهبت حيلتهم، وأخطؤوا في المقالة. ﴿فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً﴾ يعني : لا يجدون حيلة، ولا حجة على ما قالوا لك، ولا مخرجاً لأنه تناقض كلامهم، حيث قالوا مرة : مجنون، ومرة : ساحر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى