زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿انْظُرْ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأمثال﴾ حين مثلوك بالمسحور، وبالكاهن والمجنون والشاعر ﴿فُضّلُواْ﴾ بهذا عن الهدى ﴿فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً﴾ فيه قولان :
أحدهما : لا يستطيعون مخرجا من الأمثال التي ضربوها، قاله مجاهد، والمعنى أنهم كذبوا ولم يجدوا على قولهم حجة وبرهانا. وقال الفراء : لا يستطيعون في أمرك حيلة.
والثاني : سبيلا إلى الطاعة، قاله السدي.
أحدهما : لا يستطيعون مخرجا من الأمثال التي ضربوها، قاله مجاهد، والمعنى أنهم كذبوا ولم يجدوا على قولهم حجة وبرهانا. وقال الفراء : لا يستطيعون في أمرك حيلة.
والثاني : سبيلا إلى الطاعة، قاله السدي.