الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿ضَرَبُواْ لَكَ الامثال﴾ أي : قالوا فيك تلك الأقوال واخترعوا لك تلك الصفات والأحوال النادرة. من نبوّة مشتركة بين إنسان وملك. وإلقاء كنز عليك من السماء وغير ذلك، فبقوا متحيرين ضلالاً، لا يجدون قولاً يستقرّون عليه. أو فضلوا عن الحق فلا يجدون طريقاً إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى