محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
وقوله :
﴿انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ﴾ استعظام للأباطيل التي اجترأوا على التفوه بها. والتعجب منها. أي انظر كيف قالوا في حقك تلك الأقوال الخارجة عن العقول ﴿فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا﴾ أي القدح في نبوتك، بأن يجدوا قولا يستقرون عليه. أو فضلوا عن الحق فلا يجدون طريقا إليه.
قال ابن كثير : كل من خرج عن الحق وطريق الهدى فإنه ضال، حيثما توجه. لأن الحق واحد، ومنهجه متحد يصدق بعضه بعضا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى